منذ ٨ أشهر
في إطار النشاط الاقتصادي الملحوظ في القارة السمراء، يرى خبراء أن الشركات التركية يمكن أن تثبت وجودها مستقبلا بشكل كبير في الصحراء الوسطى ودول جنوب الصحراء الكبرى، خاصة في النيجر ومالي.